السبت، 1 أكتوبر 2011

الدكتور أيمن نور فى "المنوفية": نقل السلطة السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية



أكد الدكتور أيمن نور، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أنه تم خلال الفترة الماضية إنفاق 20 مليار جنيه على القصور الرئاسية بعد 6 أشهر من الثورة وأضاف أن النظام السابق بكافة تفاصيله ما زال قائما.

وقال إن الخروج الآمن من الأزمة الحالية لن يأتى إلا بانتخابات لنقل السلطة بطريقة مرنة إلى جهة مدنية، مشددا على ضرورة أن يكون هناك برلمان يعبر عن كل القوى السياسية لصنع حكومة قوية.

جاء ذلك فى المؤتمر الجماهيرى، الذى عقدته "جمعية معا من أجل الوطن"، مساء أمس "الجمعة" بمركز قويسنا، وأضاف نور أن البلاد تمر بأزمة كبيرة كنا نتوقعها ولكن لا نتمناها وقال إن الوضع الحالى أشبه بشخص أحول العينين كان يمسك عصفورة لمدة 30 عاما، وعندما حاول وضعها فى القفص حاولت الطيران وعادت مرة أخرى إلى القفص قائلا: فالمصريون عندما حصلوا على حريتهم طلبوا القفص.

وأشار نور، إلى أن يوم 11 فبراير كانت النهاية السعيدة فى فيلم أسود وأشار إلى أن هناك من يحاول "شيطنة الثورة"، وهذا غير صحيح فهناك من يريد محاسبة الثورة على أخطاء كثيرة وتحويل الثورة إلى شيطان بداية من الانفلات الأمنى الذى صنعه النظام.

وأكد نور أن مصر البلد الوحيدة التى ينفق فيها الفقراء على الأغنياء من خلال الضرائب التى يتم فرضها على المرتبات وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية إن هناك 46 طريقة لزيادة الإيرادات قائلا: إنه حتى الدين العام من الممكن تقليله بزيادة الإيرادات، مشيرا إلى أن البلاد تقف الآن فى مرحلة حرجة اضطرنا فيها المجلس العسكرى أن نكون فى لحظة صدام، وهذا لم نسع إليه على الإطلاق.

وأكد نور أنه أول شخص فى العالم قام برفع قضية فى العالم لتأدية الصلاة، وذلك أثناء حبسه، حيث إن المسجون الوحيد الذى كان ممنوعًا من الذهاب إلى مسجد السجن، لذلك قرر رفع قضية وحصل على ثلاثة أحكام لكى يصلى ولكنها لم تنفذ فكيف يصفونها بأنه ليبرالى "علمانى كافر".

وأوضح المرشح المحتمل أن برنامجه السياسى به مشروع لدعم الفلاح، مؤكدا على أهمية العفو العام عن كل ديون الفلاحين، وقال إنه متمسك ببقاء المادة الثانية من الدستور التى اعتبرها مُلهمة للمُشرع وغير مُقيدة له على الإطلاق، وأكد أنه سيُقاتل من أجلها، وأضاف نور- أنا ضد كلمة إسلامية لأنها تنفى علاقة الآخرين بالإسلام، والحركات الإسلامية حية وحقيقية وكان يجب أن نعترف بوجودها وتمثيلها السياسى منذ فترة طويلة خاصة أنها قادرة على التكيف وتجربة الإخوان المسلمين تؤكد ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Ads Inside Post