الجمعة، 24 يناير 2014

بالصور تحطم المتحف الاسلامى في تفجير مديرية أمن القاهرة.. عمره 111 عام ويعد الأكبر من نوعه عالميا

كنور الدولة الأسلامية علي مر العصور تم تدميرها والمتحف اللي تم الاحتفال بالمئوية الخاصة بة من أشهر قليلة تحول لكوم تراب ... محراب السيدة رقية أجمل محراب خشبي في العالم تفحم ومشكاوات السلطان حسن تفجرت وخزف ايران ومصر لم يعد موجود وأبريق مروان بن محمد في خبر كان ..











نبذة عن متحف الفن الإسلامي بالقاهرة 

 متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يعد أكبر متحف إسلامي بالعالم حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.

تاريخ المتحف

بدأت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية سنة 1869، في عهد الخديوى توفيق حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم وصدر مرسوم سنة1881 بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، ولما ضاق هذا الإيوان بالتحف بني لها مكان في صحن هذا الجامع حتى بني المتحف الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد (الخليج المصري قديمًا) وكان يعرف جزءه الشرقي بدار الآثار العربية وجزءه الغربي باسم دار الكتب السلطانية.
افتتح المتحف لأول مرة في 9 شوال 1320هـ/28 ديسمبر 1903 م في ميدان "باب الخلق" أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية من ازدهار كجامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين.
وقد سُمي بهذا الاسم منذ عام 1952 م، وذلك لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صنعت في عدد من البلاد الإسلامية، 
مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية... إلخ، وكان قبل ذلك يسمى بدار الآثار العربية.

وصف المتحف

للمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية وهو المستخدم الآن. وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة.
ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار.



الأربعاء، 15 يناير 2014

أيها النساء خمس مناطق في الرجل ممنوع الاقتراب منها

أيها النساء خمس مناطق في الرجل ممنوع الاقتراب منها

مناطق زوجية محظورة
أختي العزيزة
هناك مناطق خطرة في الحياة الزوجية سيكون الإقتراب منها يعني تصدُعاً في الحياة الزوجية  وعدم تفاديها قد تؤدي إلى عواقب مدمره لتلك العلاقه الطاهره والرابطة المقدسة المنطقة المحظورة الاولى :
صُنفت في المقدمة لفعلها الفتاك في تدمير العلاقة الزوجية الا وهي نار الغيرة فهذه المنطقه الشائكة لو سمحت لنفسك بدخولها ستدلكِ على التجسس والتفتيش في الاغراض الشخصية لزوجك… فيبعث الزوج الى فنون التكتم على اشيائة والتفنن في اخفاء اغراضه عنك وبغيرتك المفرطة واستحواذكِ الكامل ستدخلين في مشاكل لاحصر لها المنطقة المحظورة الثانية :
انشغالكِ عنه بالأطفال وان كانوا أطفاله فإن الزوج لايقدر التغير الذي يحدثه وصول طفل جديد إلى الأسرة من إرهاق والانشغال للأم … فأحذري عزيزتي الزوجة من هذه المنطقة المحظورة لاتدخليها فلا تهملي زوجك بل راعي حقوقه وطمئنِيه بانكِ مازلتِ تحبينه بل زاد حبكِ له بعد ما اصبح أب ودليله أكثر من ذي قبل حتى لايتضجر من اهتمامك براحة الطفل وعظميه في نظر أبنائكهل تعلمين ايتها الزوجة انه اقيمت دراسة في معهد جالوب بأن الأطفال يمكن أن يكون لهم أثر في حدوث المشاكل والخلافات الزوجية يصل الى %
المنطقة المحظورة الثالثة :
ماكان عليه من هوايات أيام العزوبية… فأيضاً هذه منطقة خطرة .. لاتدخلى فيها و قد تعانين عزيزتي الزوجة في بداية حياتك الزوجية ولكن الحل هو التفاهم للحصول الى حل يرضي الطرفين ولجعل العلاقة تستمر في اطار صحي ومشاركة فعالة
المنطقة المحظورة الرابعة:
الصمت والخرس الزوجي .. فهذا مايصيب الرجال اكثر من النساء ولكن احذري الدخول في هذه المنطقة فاذا رأيتي هذا على زوجك لاتناقشيه بزعل وتضجر ولكن كوني ذكية بأن تخرجي من هذه المنطقة فمن الصعب أن تتوقعي أن شريك حياتك قارئاً ماهراً لكل أفكارك التي بداخلكِ على نحو مستمر لكن انتِ بذكائكِ لمحي له عن هذا الصمت بأن تجعليه يشاركك في جميع حالاتك فالمشاركة الفعالة بين الزوجين تخلق جو من التفاهم والانسجام .والرجل يحب أن يخلو بنفسه بعض الوقت يسميها الخبراء الانسحاب الى الكهف وحين يصل الى حل يخرج وكأنه لم يبتعد لحظة.
المنطقة الخطرة الخامسة :
المادة أو الاشياء المادية لاتصلح كجزء من لعبة قوى العلاقة الزوجية …سواء من جانب الزوج او الزوجة ..لذلك يجب الإتفاق على أوجه الإنفاق والضروريات مهما قلت أو كثرت..وعندما تكون هذه الحدود واضحة للطرفين .. لن تدعي مجال لأي إشكالات تجاهه


من تاريخ المرأة المصرية

من تاريخ المرأة المصرية

عاشت المرأة المصرية في مصر الفرعونية حياة اجتماعية راقية فقد كان لها حق اختيار الزوج، وحق الطلاق متى تزوج عليها زوجها مرة ثانية، أو إعطاء ثروته كلها لأولادها منه إذا أصر على الزواج وعدم تطليقها، ومن هنا قلت حالات تعدد الزوجات، وقضت المرأة المصرية على الأسباب المهمة في هدم كيان الأسرة، ويقول “ديودور الصقلى” عن تمتع المرأة المصرية بالحرية الإنسانية بعد زيارته لمصر “بأن العادة في مصر جرت على أن للمرأة بين سواد الناس القوامة على زوجها، ويتعهد الزوج عند إبرام عقد الزواج بأن يكون الزوج مطيعاً لعروسه في جميع الأمور.وهكذا لا تندهش إذا كانت مصر الفرعونية استطاعت أن تتقدم في جميع الميادين الحضارية والثقافية، ويرجع ذلك في نظري إلى مشاركة المرأة المصرية الفعالة والجادة في الأنشطة العامة والخاصة في الأمة مما أدى إلى الاستقرار والتفكير في العمل الخلاق لتحسين سبل الحياة وتقدمها، وأصبحت بذلك مصر الفرعونية موطناً لكل مقومات الحضارة الإنسانية التي عرفها العالم بعد ذلك.


وظلت المرأة المصرية تقوم بواجبها كاملا في بناء وتقدم أعظم حضارة رأتها دنيا البشر، إلى أن جاء الاحتلال البطلمي إلى مصر سنة 332 ق.م.، وبدأ يعمل على إرساء قواعده ليستمر الاحتلال لمصر إلى ما شاء الله، ولكن مقاومة المصريين للاحتلال كانت قوية هددت وجوده، وكان في مقدمة المقاومين للاحتلال نساء مصر حيث ساعدهن على المساهمة الفعالة في صفوف المقاومة مؤشرا عن قوة الشخصية التي تولدت عن استقلالهن الاقتصادي، هذا الاستقلال الذي أشاد به هيرودوت في ذكر مشاهداته عن مصر حيث قال: “عجبا لهذه البلاد إن النساء فيها يذهبن إلى الأسواق ويعملن بالتجارة ويعقدن العقود” وظلت الحالة كذلك وأصبح وجود الاحتلال البطلمي لمصر مهدداً بالفناء حتى كانت سنة 222 ق.م.وعندما تولى حكم مصر الحاكم البطلمي “فيلوباتور” الذي تفتق ذهنه عن إصدار قانون عرف باسمه ويقضى هذا القانون نهائيا على مقاومة المصريين للمستعمرين إذ ينص على حرمان المرأة المصرية من حق التصرف في اقتصادياتها ومالية الأسرة، كما حرم على الرجال طاعة النساء سواء أكانت زوجته أو ابنته أو أمه، كما يقضى هذا القانون بانتساب الأولاد إلى آبائهم بدلا من أمهاتهم كما كان متبعاً، وأخيراً منع هذا القانون النساء من التصرف في شئونهم الخاصة، وأعطى الرجال حق التصرف فى كل ما يتصل بالشئون النسائية في البلاد.وهكذا نجح هذا الحاكم البطلمي الداهية في معرفة السبب الأساسي لوجود المقاومة ضد حكامهم ألا وهو المشاركة الجدية الفعالة للمرأة المصرية في تصريف أمور الحياة، فإذا قضى على هذه المشاركة، واقتصرت وظيفة المرأة على عملها كأنثى، فإن الحياة بمصر يصيبها التأخر والانحطاط ويصبح احتلالها سهلا وميسوراً للدول الأجنبية التي عملت على استنزاف خيرات البلاد من أجل رخاء دول الاحتلال كما عملت على إشاعة المذلة والهوان في البلاد المصرية وقضى على ازدهارها ومكانتها الحضارية وسمعتها الواسعة في العالم حينذاك والتي كانت لها إبان العصور الفرعونية القديمة، وأصبحت مصر بعد ذلك تابعة لدول أخرى دونها حضارة وتقدم.بيد أن دخلة شعوب غير عربية في الإسلام بتقاليدها ونظرتها غير العادلة للمرأة أدى إلى تخلف المرأة، لظهور آراء تنادى بتحريم خروج المرأة ومشاركتها الجدية في أمور الحياة العامة، وظهر هذا واضحاً إبان حكم الترك لمصر، إذ منعت المرأة من تلقى العلم وممارسة شئونها الشخصية إلا عن طريق رجل من أسرتها قد يكون دونها في الإدراك العقلي، بل إن بعض الرجال حرموا على النساء قراءة القرآن الكريم أو الاستماع إليه باستثناء سورة النور لما فيها من عقاب وتعذيب للكافرين.ونسى المسلمون تعاليم الإسلام الصحيحة ووضعوا له تعاليم أخرى تتفق مع مصالحهم الشخصية ونادوا بتعدد الزوجات، وقبوع المرأة بالمنزل وتخليها عن ممارسة حقوقها كإنسانة حتى ولو كانت تمس أخص شئونها الذاتية. والغريب أنهم نسبوا كل هذه الخرافات والأعمال غير الإنسانية إلى الإسلام. وساعد حكام البلاد المصرية في العصر التركي ما عانته البلاد من فساد حكم وتفشى الأمية بين كافة طبقات الشعب وتدهور الحياة الفكرية تبعا لذلك، وقبعت المرأة بالمنزل تمارس أعمالها به كأنثى ليس لها إلا أن تسرى عن الرجل وتعمل على إسعاده من وجهة نظره وتسعى من أجل ذلك إلى تنمية قدراتها الجسدية؛ لكي تستطيع أن تكسب معركتها مع رجل سهل له سوء فهمه للقوانين والقيم تعدد الزوجات بغير حق واقتناء أكبر عدد ممكن من الجواري و السرارى. ويصف كلوت بك هذا الوضع وقد لفت نظره فيقول: أى احترام من ولد لوالدته إذا وقع نظره عليها وأحط الخصبان يتولى تأديبها أو معاقبتها بالضرب بأمر من والده”. والواقع أن مصر عرفت نظام الحريم كنظام اجتماعي على عقد الحكم التركي بالبلاد وإن ساد هذا النظام طبقة الأغنياء والطبقة المتوسطة، ولم تعرفه الطبقة الدنيا عندنا، فالمرأة الريفية كانت تقوم بمساعدة الرجل في أعمال الحقل وشئون البيع والتجارة شأنها في ذلك شأن جدتها المصرية القديمة وإن انتقلت إلى الرجل الريفي عدوى تعدد الزوجات على أنه كان يحتفظ بالزوجة الأولى إلى جانب زوجته الجديدة ويشب أولادهما معا وغالبا في منزل واحد دون تفرقة تذكر في المعاملة.وهكذا نرى أن المجتمع المصري عانى من التأخر في كافة المجالات إبان الحكم العثماني لانعزال المرأة المصرية عنها لأسباب خارجة عن إرادتها، وساعد على ذلك حرمانها من التعليم، فبالرغم من وجود جامعة الأزهر بمصر ويأتي إليها عديد من طلبة البلاد الأخرى، حرمت من تلقى العلم بها ابنة مصر وعاشة حبيسة الجهل والخرافات والتفرقة في المعاملة الإنسانية بين المرأة والرجل وعدم السماح لها بالخروج من المنزل إلا في حراسة مشددة من بعض رجال الأسرة أو الخدم وإن كانت أختها ساكنة الريف امتازت عنها ببعض الحرية مثل حرية التنقل خارج المنزل والعمل بالحقل إلا أنها عانت أيضا من ثلوج كثيفة بصنوف من جهل وتقاليد بالية وتقاليع ينكرها العقل السليم خاصة فيما يتصل بتربية الأطفال، ومن ثم كان تأثيرها على الحياة المصرية وتطورها ضئيلا باستثناء ما تقدمه للبلاد من أبناء.


الأحد، 5 يناير 2014

توجيه رسالة للآباء و الأمهات خاصة في عقاب الله

توجيه رسالة للآباء و الأمهات خاصة في عقاب الله

 لهم في حالة إهمالهم لأبنائهم و تسليط بعض الأبناء لمقاطعة بعضهم البعض .
و هل يوجد في ديننا الإسلامي الحنيف و لو آية قرآنية واحدة تحث الآباء و الأمهات على رعاية أبنائهم؟؟؟
فإن حقوق الأبناء على الآباء كثيرة والقرآن الكريم والسنة المطهرة مليئان بالحث عليها ومنها:
* تربيتهم ، تربية صالحة ينجو بها من النار ويسعد في الدنيا والآخرة، قال تعالى لرسوله: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}

 [ طه : 132 ]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ} الآية [ التحريم : 6 ] أي: مروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر، ولا تدعوهم هملا فتأكلهم النار يوم القيامة. وتبدأ العناية بالطفل قبل أن يدخل إلى رحم أمه؛ ففي الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : “لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضى بينهما ولد لم يضره “
* ومنها: تسميتهم بالأسماء الحسنة، والإحسان إليهم في المعاملة، وتعليمهم، والعدل بينهم في العطية، والإحسان والحنان والعطف والعطية، لحديث النعمان بن بشير المتفق عليه: “اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم” .
* ومنها: وجوب النفقة عليهم إن كانوا فقراء، قال الله تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 233]،

وقال تعالى: {وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 6] ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول”؛ رواه احمد وابوداود وصححه الإمام النووي.
* ومنها: تربيته على الفضائل وإبعاده عن الرذائل، ويعلم علوم الدين، ويدرب على الصلاة وعلى العبادات الأخرى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع”.رواه أبو داود.
ومع التوجيه والإصلاح؛ قال صلى الله عليه وسلم الله : “كلكم راع وكلم مسئول عن رعيته ، فالأب راع في بيته ومسئول عن رعيته”؛متفق عليه.
* ومنها: اختيار الأم الصالحة الطيبة ذات الأصل الطيب والخلق القويم، ففي الصحيحين وغيرهما قال صلى الله عليه وسلم: ” تنكح المرأة لأربع وذكر منها: ذات الدين فقال: فاظفر بذات الدين تربت يداك”.
والحاصل: أن الله تعالى من عدله بين عباده أوجب على الأبناء حقوقاً تجاه آبائهم وأوجب كذلك في المقابل للأبناء حقوقاً على الآباء فكما أن على الأبناء الإحسان إلى الآباء، وطاعتهما وبرهما، والإنفاق عليهما عند القدرة إذا كانوا فقراء، فكذلك للأبناء على الآباء حقوق.
وليعلم أن تقصير الآباء في حقوق الأبناء لا يبرر عقوق وتقصير الأبناء، فإذا كان كفر الوالدين بالله العظيم لا يُسقط حقهم في البر والإحسان فبالأحرى ألا يسقطه تضييعهما لحق الولد وإنما على الأبناء الاجتهاد في طاعتهما وكسب رضاهما،فالشيطان يعظم دائما بعض الأمور اليسيرة، ليغرس في القلب الكراهية للوالدين ليحرم الأبناء من الأجر العظيم للبر.
بل البر بالوالدين واجب في كل حال ويجب مصاحبتهما بالمعروف، ولو كانا كافرين، قال الله تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15 ]، وقال تعالى: {وإذ أخذنا ميثاق ‏بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً} [البقرة: 83] وقال تعالى {واعبدوا الله ‏ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً} [النساء: 36]، وقال تعالى {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً* إما يبلغن عندك الكبر ‏أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً* واخفض لهما جناح ‏الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً} [الإسراء: 23-24]‏، وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين أن ‏اشكر لي ولوالديك إلى المصير* وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا ‏تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي} [لقمان: 14-15]‏.



أما قيام بعض الآباء بتحريض أبنائهم على قطيع الرحم، فلا شك أن هذا فعل شائن ولا يقره الشرع الحنيف والواجب على الابن تجاه ذلك الفعل التعامل بالحكمة وتوجيه النصح والإرشاد للوالدين بهدوء ولطف، وبطريقة تشتمل على الحب والمودة والتراحم، مع تذكيرهم – بغير تشنج ولا تعصب – أنه يجب عليهما تجاه الأبناء عكس ما يفعلانه من الحث على التواصل والاحترام وإعطاء كل ذي حق حقه، وكما يبين لإخوانه مسؤولياتهم الشرعية تجاه بعضهم البعض، وحرمة القطيعة وأن طاعة الوالدين في المعروف فقط.

Ads Inside Post