الأربعاء، 29 فبراير 2012

ظافرالعاني: نفي سكان أشرف إلى "ليبرتي" هدفه خنق المعارضة الإيرانية


القيادي في الكتلة العراقية الدكتور ظافر العاني
إعتبر القيادي في الكتلة العراقية، ، ظافر العاني، الثلاثاء، مخيم 'ليبرتي' عبارة عن 'منفى' الهدف منه خنق المعارضة الإيرانية من جانب نظام طهران، معربا عن اعتقاده بكون الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق 'يجامل' على حساب اللاجئين الإيرانيين.
وقال أمين عام تجمع المستقبل الوطني، في البيان الذي تلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه إن 'الصور التي شاهدناها والتقارير التي استمعنا إليها من مصادر لها مصداقية عالية تؤكد بأن مخيم 'ليبرتي' لا يصلح من الناحية الانسانية للعيش، كما أنه لا يصلح لممارسة اللاجئين فيه لحقوقهم التي نصت عليها مواثيق حقوق الإنسان'.
وأضاف أن 'مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يجامل كثيراً على حساب اللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف، كما أنه يقدم نموذجاً غير طيب في تفسير قرارات الأمم المتحدة'.
ونوّه إلى أن 'تعريف اللاجئين في مخيم أشرف بأنهم لاجئين قانونيين يمنحهم مركزاً قانونياً دولياً لا يسمح بأن يكونوا سجناء ومعتقلين'.
وأشار إلى أن 'هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية مطالبة بموقف واضح خصوصاً أنها كانت قد قدمت ضمانات لمتابعة موضوع سكان أشرف، وتوفير المعايير الدولية لحقوق الإنسان في المخيم الجديد'.
وشدّد على أن 'القوى الوطنية العراقية ترى بأنه ليس هنالك مصلحة وطنية في خنق المعارضة الإيرانية، وإسكات صوتها'، لافتاً إلى أن 'هذا الأمر لا يخدم سوى نظام الولي الفقيه في طهران الذي لا يزال يمارس أبشع الأساليب العدوانية تجاه أبناء الشعب العراقي'.
وتابع العاني 'أن هنالك تواجد مكثف للقوات الامنية والعسكرية داخل ليبرتي وان هنالك منع لسكان في ليبرتي من الذهاب الى المستشفيات او الى الاطباء وهنالك منع الزيارات، نحن نتمنى نزور سكان ليبرتي ولكن هذا ممنوع وكذلك هنالك منع حتى لمنظمات حقوق الانسان في وصول الى ليبرتي، ليس هنالك اصلاً موجب بنقلهم من أشرف الى اي مكان آخر'.
واستطرد العاني قائلاً بأن 'التفجيرات الأخيرة التي حدثت مؤخراً في العراق تجعلنا نفكر ألف مرة قبل الإقدام على عمل فيه خدمة لحكومة ما تزال تمارس القتل بحق  العراقيين'.
وتابع قائلاً 'المؤشرات الحالية كلها تشير إلى أن هنالك عودة من جديد لسياسة التسويف والمماطلة، ومحاولة استغلال الظروف السياسية ومنها المناخ الإقليمي والدولي ربما للتربح السياسي خاصة فيما يتعلق بالقمة العربية المقرر عقدها في بغداد أواخر شهر مارس المقبل'.
وأردف قائلاً 'كما تهدف لتهدئة الأوضاع السياسية بشكل مؤقت لحين عقد القمة العربية دون تقديم أي التزام حقيقي بالتعهدات السابقة من جانب التحالف الوطني تجاه القائمة العراقية'.
وأفاد العاني بأن 'القائمة العراقية تصر على عدم الذهاب إلى المؤتمر الوطني حتى تلمس قدراً واضحاً من الجدية'.
واسترسل قائلاً 'لا يمكننا القبول بأن يعقد المؤتمر الوطني بعد انتهاء عقد القمة العربية'، معللاً ذلك بأنه يثير في داخلهم 'الريبة والشك بمدى جدية الالتزام بنتائج المؤتمر'.
واستدرك قائلاً 'سنسعى لإنجاح المؤتمر، إلا أننا في حال شعرنا بأنه غير مجدٍ فلن نذهب إليه، ولن نصيب مجتمعنا بخيبة أمل جديدة، كما أننا سنبحث عن الخيارات التي تحدثنا عنها سابقاً في حال فشل المؤتمر كالانتخابات المبكرة أو سحب الثقة من حكومة المالكي'.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Ads Inside Post