الجمعة، 14 نوفمبر 2014

مجرد طرح لمشكلة كامنة وموجودة .... للمتزوجين فقط ............. الضغط النفسي وتأثيرة علي العلاقة الزوجية ..


الضغط النفسي وتأثيره على علاقة الرجل بالمرأة

للضغط النفسي أثر كبير في مايمت بصلة الى الحياة الجنسية السليمة بالنسبة للرجل، فكلما ازداد الضغط كلما زاد خفقان القلب ومن ثم تزداد معه نسبة الأدرينالين في الدم، مما سيؤدي بشكل أو آخر إلى تصلب في الشرايين بسبب تكرار الخفقان السريع ومعاودة نسبة الأردينالين بالارتفاع في الدم، هكذا على التوالي. وعندما نعلم أن 95 بالمئة من أسباب الضعف الجنسي لمن هم تحت الأربعين تعود لأسباب نفسية، تزداد القناعة بهذا الدور غير المرئي المتعلق بنفسية الرجل، فما إن يبدأ في محاولة جنسية ثم يفشل حتى يتردد في المرات القادمة وهو يتساءل بينه وبين نفسه إذا ماكان قادرا على النجاح هذه المرة، ومن ثم تتكثف الحالة وتصبح عصية مع الخوف والتردد والشك وعدم القدرة على البوح.التعقيدات التي تنطوي عليها الصحة النفسية/الجنسية تجعل من الصعب العلاج كما يحصل مع أي مرض عضوي، ففي حالة وجود عقدة نفسية أو مرض لاشعوري يكون من الصعب الحفْر والكشف، وهنا تتطلب الحالة طبيبا نفسيا مقتدرا وعارفا بأسرار مهنته بكفاءة عالية ومتابعة لكل المستجدات. لاينفع والحالة هذه إلا الطبيب النفسي الذي يجب أن يستقبل رجلا شجاعاً غير متردد وليس في همه سوى الإعلان عن المشكلة للطبيب المخلص والمتخصص.إلا ان الأفضل ليس وجود الرجل وحده عند الطبيب، بل وجود الشريكة معه، فأفضل الحلول هي في تواجد الطرفين وتفهم الطرفين، وإلا فالفائدة ستكون جزئية، كما أن هناك مخاوف شتى من خطأ قد تتبعه المرأة ويؤدي بالرجل إلى إحباطات جديدة ويأس وأشكال من التوتر والانفعال تزيد الأمور تعقيدا.
الأفضل وجود الشريكين عند الطبيب المعالج، دائماً. كل الإحصائيات العالمية المتعلقة بهذا الأمر تشير إلى إحجام أغلبية الرجال عن التحدث في أمر كهذا، مما يشير إلى حجم المشكلة الكبير، ليس في الشرق وحسب بل في الغرب أيضا. وعندما نعلم أن نسبة لافتة من الذكور تعاني من الضعف الجنسي قبل الثلاثين من العمر ونسبة كبيرة جدا منهم تعاني من هذا الضعف في عمر السبعين، نعرف أن لدينا الملايين من المصابين المحتاجين لمشورة أو علاج لكن في وقت يوجد الكثير منهم ممن لايعترفون بالمشكلة ولايزورون الطبيب بسبب الخجل والضعف والتردد والتسليم بالأمر الواقع وهذا يزيد من قابليتهم للاكتئآب واليأس والاحباط وربما الانتحار. في حين ان المسألة بسيطة تتعلق بالقدرة على الخروج من التسليم بالأمر الواقع وقول الأمر كما هو. الضغط النفسي في أسبابه العامة غير جهازي، لكن هذا لايخفف من حدة تأثيره كما لو أنه أثر جزئي، بل على العكس فهو يترك اثره على الصحة الجنسية للرجل بدرجة كبيرة وقد تتفاقم إذا مااستجاب الرجل لخجله وتردده، في الوقت الذي تكفي فيه زيارة أولى لمتخصص للدخول الفوري في أساسيات الاستطباب النفسي التي أثبتت نجاحها في العالم كله وفي أكثر من 95 بالمئة من الحالات كما تشير تسجيلات العيادات النفسية في العالم.
كثيرة المشاكل التي لا نعرف لها تفسيراً، بل قد لا نمنحها حقها من الوقت الكافي للتفكير فيها وتفسير ماهيتها من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها وتلافي تكرار حدوثها.
وعن تفسير نفسي منطقي للعديد من المشكلات الزوجية، وهو الحوار النفسي السلبي الذي يفقد الزوجين السيطرة عليه ويستسلمان له، ما يفجر العديد من الصراعات والمشاكل بينهما.
الحوار النفسي السلبي يوسع الفجوة بين الزوجين
 الحوار النفسي السلبي هو الحوار الداخلي الذاتي، أي طريقة الحوار مع النفس، فالحوار عند الإنسان ينقسم إلى: حوار داخلي عبارة عن الأفكار التي تدور في بالك وما تحدَّث به نفسك، وحوار خارجي وهو التعبير اللغوي الذي نستخدمه مع الآخرين، وتضيف: "تبدأ المشكلات حين يبدأ أحد الزوجين في محادثة نفسه بصورة سلبية، فالزوج حين يحدث نفسه قائلاً: "المرأة ناقصة عقل ودين، يجب أن أكون شديداً عليها حتى لا تخرج عن طوعي، فالنساء لا أثق بقراراتهن"، يؤثر على تصرفاته بلا شك، ويؤدي لاتساع الفجوة بينهما.
فمثلاً في موقف معّين بين الزوجين عندما يطلب الزوج من زوجته أن تسهر معه وقتاً طويلاً وترفض ذلك؛ لأنها تشعر بالتعب نتيجة أعمالها الشاقة في ذلك اليوم وتستأذن لتنام، تختلف ردود فعل الأزواج في هذا الموقف، وذلك وفقاً للحوار النفسي الذي يفعله الرجل، والذي قد يحدّث نفسه في هذا الموقف قائلاً: "إنها لا تحترمني"، "لقد تصنعت التعب لتتهرب مني"، "إنها تتعمد إغضابي"، "لا تحبني"، "إنها أنانية"، هنا يتضح استخدام الرجل الحوار النفسي السلبي، وكذلك الحال لو عكسنا المثال على المرأة".
ضرورة التماس الأعذار
وعن النتيجة : "يدخل كل طرف في دائرة الحوار النفسي التي تبدأ بالفكرة السلبية، ثم تضخيم هذه الفكرة وإيجاد تفسيرات ذاتية لها، مروراً بالتوتر الداخلي وتصاعد التوتر والغضب، وانتهاء بمشكلة مع الطرف الآخر، فمن يدخل هذه الدائرة سواء كان الرجل أو المرأة يفتعل أي مشكلة مع الطرف الآخر ويضخمها عقاباً له وفقاً لما يعتقد من أفكار سلبية لا تمت للواقع بأي صلة، بل هي أفكار وهمية، فبدل أن يهتم كل طرف بأفكار سلبية معينة يجب أن يستبدلها بأفكار إيجابية، ولا يضخم هذه الأفكار السلبية في نفسه بحيث يقتنع بها ويعامل الطرف الآخر على هذا الأساس، فلابد من التماس الأعذار الإيجابية للطرف الآخر بدلاً من الاستسلام لهذه الدائرة المفرغة من الأحاديث النفسية".

وتعد مشكلة إنعدام الرغبة الجنسية والبرود الجنسي والنفور الجنسي وعدم الرضا الجنسي عند الأزواج كل هذه المصطلحات الشائعة من المشاكل الجنسية, والتي لها تأثيرها على الحياة الزوجية, وعدم معرفة الزوجين كيفية التعامل مع بعضها في شؤون العلاقات والمهارات الجنسية, ذلك أن معظم المشاكل الأسرية من طلاق وتفكك وخيانة وبرود عاطفي وعنف ترجع بالدرجة الأولى إلى صعوبات التعبير الجنسي.

فالعلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته من أعمق العلاقات الإنسانية، ونجاحها من أهم عوامل نجاح الزواج واستمرار حياة زوجية سعيدة بينما وجود أي خلل بها سواء من الرجل أو المرأة أو كليهما معاً يدفع بالزوجين إلى الشعور بالإحباط الذي ينعكس على أوجه حياتية أخرى مما يؤدي إلى حدوث مشاكل اجتماعية وقد وجدت بعض الدراسات أن هذا السبب يكمن وراء 70-90% من حالات الطلاق, ومع هذا فهو سبب صامت لايبوح به الكثيرون.

الحالة النفسية وتأثيرها على العلاقة الزوجية الجنسية: إن الحالة النفسية لها تأثير مهم جداً على العملية الجنسية لدى المرأة حتى في عدم وجود أمراض عضوية، فحالة المرأة النفسية قد تكون هي السبب الوحيد لظهور أي نوع من أنواع المشاكل الجنسية، فمثلاً أي خلل في علاقتها بزوجها وحدوث مشاحنات بينهما يؤدي إلى قلة الرغبة لديها، وكذلك تصور المرأة لجسمها وعدم تقبلها لعيوبه يؤثر تأثيراً سلبياً على صحتها الجنسية.

ومن الأسباب النفسية المهمة جداً التي تواجه المرأة الشرقية عدم التواصل والمصارحة بينها وبين زوجها في ما يخص علاقتهما الجنسية, فنسبة كبيرة من النساء المتزوجات يشعرن بالخجل أو الخوف من إظهار درجة إشباعهن الجنسي، بسبب الشعور بالإحراج والقلق من تشوه صورة الذات, الخوف من انتقاد الزوج أو تقليله من قيمتها.

وكذلك فإن الأمراض النفسية جميعها، مثل: الإكتئاب أو حالات الذعر أو الوسواس القهري... الخ، تؤثر تأثيراً سلبياً على صحة المرأة الجنسية، كما أن مضادات الاكتئاب وعقاقير علاج الأمراض النفسية المختلفة لها تأثيرها السلبي على صحة المرأة الجنسية, وأنماط الاضطرابات الجنسية لدى النساء متعددة وأهمها: ضعف الرغبة الجنسية، ضعف الاستثارة، إضطراب الوصول للنشوة، تقلصات الرحم، الم الجماع، مخاوف جنسية.

أما انماط الاضطرابات الجنسية لدى الذكور فمنها: ضعف الرغبة الجنسية، ضعف الاستثارة والإنتصاب، سرعة القذف، بطء القذف، الام القذف، الم الجماع، مخاوف جنسية وذلك لمشاكل مرتبطة بتضخم وإلتهابات البروستاتا.

وتُشير الدراسات الطبية أن هناك مشاكل جنسية كثيرة تواجه الرجال بعد سن الأربعين، ولعل أهم هذه المشاكل هو ضعف الإنتصاب أو عدم وجود إنتصاب عند الرجال، رغم وجود الرغبة الجامحة أحياناً لممارسة الجنس مع شريكة الحياة, وتجعل الرجل غير قادر على الإستمرار في ممارسة العملية الجنسية حتى نهايتها, وحوالي 70٪ من ضعف الإنتصاب أو عدمه هو نتيجة مشاكل وأمراض عضوية مثل أمراض في الأوعية الدموية أو أمراض في الأعصاب، فقد يكون ضعف الإنتصاب نتيجة مرض السكر، إرتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين, وأيضاً يمكن أن يكون ضعف الإنتصاب مرتبط بمشكلة في النخاع الشوكي، أو إضطرابات عصبية ونفسية مثل القلق، والإكتئاب.

سن اليأس وزهد العلاقة الجنسية: الرغبة الجنسية كغيرها من رغبات الإنسان وشهواته، لا ترتبط بسنٍّ معينة عند الرجل أو عند المرأة، إذ إنها جزء من التركيب العضوي لجسم الإنسان، ومن هنا ينبغي أن تعلم المرأة أن الرغبة الجنسية عندها أو عند زوجها لا تنعدم عند ما يسمى بـسن اليأس, فالمرأة إذا كانت تتمتع بصحة جيدة، ولا تعاني من الأمراض العضوية أوالنفسية، فإنها تستطيع أن تمارس الجنس إلى سن متقدمة من عمرها.
صحيح أن الرغبة في الجنس قد تقل بتقدم السِّنِّ، كما تقل نسبيًّا القدرة الجنسية أيضًا، ولكنها تظل موجودة تؤدي وظيفتها دومًا، بل إن طول فترة الزواج تعطي المرأة قدرة على التحكم والتكيف مع زوجها في مراحل العمر المختلفة. فمن الخطأ إذن الاعتقاد بأن سن اليأس يعني نهاية النشاط الجنسي للزوجة، بل إذا توافرت الرغبة في مزاولة الجنس لدى الزوجين لحدث الانسجام والوئام بينهما مهما كان عمر الزوجين.

الحـــل: يعتبر الإشباع الجنسي أحد مرتكزات الحياة الزوجية السعيدة، ومن أحد أسرار العلاقة الحميمة بين الزوجين أنها تربطهما بمشاعر سارة طوال حياتهما وتجعل بينهما كنز من الذكريات والأحاسيس الجميلة ولهذا خص الله هذه العلاقة بأعلى درجات من اللذة الحسية يمكن أن يتذوقها الجهاز العصبى.

- البحث عن العلاج: وحتى تستمر العلاقة الزوجية يجب البحث عن علاج المشكلة, فليس من العيب إستشارة أطباء متختصصين, وحل أي مشكلة من البداية قبل أن تتطور وتتفاخم, وخاصة المشكلات العضوية.

- التزيـن والتجمل: كما ينبغي الإهتمام الزينة والجمال لشريك الحياة, والنظافة الشخصية والإبتعاد عن كل ما من شأنه أن يتسبب في إنبعاث الروائح غير المستحبّة ونفور الطرف الأخر والذي له التأثير السلبي على العلاقة.

لا شك أن للجمال أثر في النفوس، والشيء الجميل تعشقه الأعين، والزوجة التي تتزين لزوجها وتتعطر له فيراها وردة متفتحة، فينشرح صدره ويرتاح فؤاده تكون قد أدت واجباً عليها تجاه زوجها، وكذلك الزوج يجب عليه أن يتزين لزوجته وأن يجعلها تراه كما يحب أن يراها.

- العلاقة الزوجية الجنسية مسئولية مشتركة: لأنها لا تتم العلاقة بدون أحدهما, فينبغي التوافق بينهما والإتفاق على تمام إشباع الرغبة الجنسية للطرف الأخر, وتستحب المداعبة قبل الجماع لإثارة الشهوة فينال من لذة العلاقة الجنسية الزوجان، وقد روي عن عمر بن عبد العزيز عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تواقعها إلا وقد أتاها من الشهوة مثل ما أتاك, لكي لا تسبقها بالفراغ, قلت: وذلك إلي، قال: نعم! إنك تقبلها وتغمزها وتلمزها فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها"

 .

روى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جامع الرجل أهله فليقصدها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها", ولأن في ذلك ضرراً عليها ومنعها لها من قضاء شهوتها.

 قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: الزوجة الصالحة ليست من الدنيا، فإنها تفرغك للآخرة، وإنما تفريغها بتدبير المنزل وبقضاء الشهوة جميعًا، وبصفة عامة فإن أوقات الجماع وتحديدها يكون وفقًا لحاجة كلا الزوجين، وللزوجة أن تنال حظها من زوجها متى شاءت، وللزوج مثل ذلك، قال تعالى:« نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223].
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه:« هلاَّ بكرًا تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك. [متفق عليه]، وهكذا يوضح صلى الله عليه وسلم أن العلاقة الزوجية الحميمة مسئولية مشتركة بين الزوجين.

- الحلال والحرام في الجماع: لقد أباح الشرع للرجل ممارسة حقه الشرعي في الجماع مع زوجته متى شاء وكيفما شاء بشرط عدم إتيانها وهي حائض أو من دبرها, ولكن هناك البعض يقعون في هذه المعصية أو يتحايلون على الشرع ويمارسون مع زوجاتهم هذه العلاقات الشاذه المحرمة, قال صلى الله عليه وسلم:« من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ). (صحيح الترغيب) وقوله صلى الله عليه وسلم: ملعون من أتى امرأته في دبرها. (رواه الترمذي).

ومن فعل ذلك ووقوع في مثل هذا الأمر فقد أخطأ وعصى، وكفارته أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحاً، فيستغفر من ذنبه ويندم عليه ويعزم ألا يعود إليه أبداً, وعلى الزوجة المسلمة أن لا تطيع زوجها في معصية ربها وأن تعينه على الإلتزام بحدودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Ads Inside Post