الجمعة، 4 أكتوبر 2013

مسجد عمرو بن العاص بدمياط ثانى مسجد بنى بالقارة الإفريقية



مسجد عمرو بن العاص هو أشهر المساجد التاريخية بمحافظة دمياط ، بنى المسجد منذ 1458 عام فى عهد الفتح الإسلامى ، ويعد ثانى مسجدا بنى فى قارة إفريقيا بالكامل ، مساحته 7552 متر مربع .
يعد من أشهر مساجد دمياط وأقدمها ويطلق عليه مسجد الفتح نسبه إلي الفتح العربي وقد تم بناؤه عام 642 ميلاديا علي طراز جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بمصر القديمة وبه كتابات كوفية و أعمدة يعود تاريخها إلي العصر الروماني.
وأرضية المسجد من الحجر الأبيض الذي بنيت منه الأهرامات .
يتكون المسجد من قبة في وسطه , يحيط به أربعة إيوانات ويوجد بالجهة الغربية المدخل الرئيسي للمسجد وهو مدخل بارز عن جدرانه و بالقرب من الباب توجد قاعة المئذنة المربعة التي تهدمت إثر زلزال في العصور القديمة.
ولازالت تلك المئذنة القديمة موجودة حتى الآن كأثر من آثار المسجد مقامة على أربعة أعمدة من الرخام المرمري ولها سلم مؤدى للداخل وبعض الفتحات ، وتحتوى الممرات الخلفية للمسجد على بعض الأعمدة التي بنيت من الرخام المرمرى والجرانيت .
وللآن توجد بعض هذه الأعمدة بالمتحف بالقاهرة بإسم مسجد عمرو بن العاص بمحافظة دمياط .
وأعجب ما في تاريخ هذا الجامع أنه تحول من مسجد إلي كنيسة إلي مسجد بضع مرات.
فحينما استولي (جان دي برين ) علي دمياط 1219 ميلاديا جعل هذا المسجد إلي كنيسة ولما خرج الصليبيون من دمياط عام 1221 ميلاديا تحول لمسجد.
وفي عام 1249 ميلاديا حينما دخل لويس التاسع دمياط جعل المسجد كاتدرائية وأقام بها حفلات دينيه عظيمة كان يحضرها نائب البابا ومنها تعميد الطفل الذي ولدته زوجة لويس التاسع واسمه يوحنا ولقبته (أثريستان) أي الحزين لما أصاب ولادته من أهوال الحرب وما برح المسجد قائماً منذ جدده الفاطميون عام 1106 ميلاديا.
وبجوار مسجد عمرو بن العاص يوجد مسجد أبو المعاطى ، والذى بناه محمد فتح الدين الأسمر الدكرورى والمشهور بأبو المعاطى والذى جاء مهاجرا من المغرب بصحبة السيد البدوى والشيخ إبراهيم الدسوقى .
وفى إحدى الحجرات الملحقة بالمسجد يوجد مقام أبو المعاطى والذي يأتي إليه الزائرون من كل حدب وصوب للتبارك به كولي من  الصالحين .
وتهدم المسجد بالكامل ولم يبقى منه سوى عمودان ، فأعيد بناؤه فى عهد الدكتور أحمد جويلى محافظ دمياط .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Ads Inside Post